{"id":"92178","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:63-67 (jilid 6 hlm. 587)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":63,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":587,"display_text":"يُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ): قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في تفسيرها: يقول: ولو نشاء لأضللناهم عن الهدى، فكيف يهتدون؟ وقال مرة: أعميناهم.\nوقال الحسن البصري: لو شاء الله لطمس على أعينهم، فجعلهم عُميًا يترددون.\nوقال السدي: لو شِئْنا أعمينا أبصارهم.\nوقال مجاهد، وأبو صالح، وقتادة، والسدي: (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) يعني: الطريق.\nوقال ابن زيد: يعني بالصراط هاهنا: الحق، (فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) وقد طمسنا على أعينهم؟\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (فَأَنَّى يُبْصِرُونَ)] يقول]: لا يبصرون الحق.\nوقوله: (وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِم) قال العوفي عن ابن عباس: أهلكناهم.\nوقال السدي: يعني: لَغَيَّرْنَا خَلْقَهم.\nوقال أبو صالح: لجعلناهم حجارة.\nوقال الحسن البصري، وقتادة: لأقعدهم على أرجلهم.\nولهذا قال تعالى: (فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا) أي: إلى أمام، (وَلا يَرْجِعُونَ) أي: إلى وراء، بل يلزمون حالا واحدًا، لا يتقدمون ولا يتأخرون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}