{"id":"92181","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:68-70 (jilid 6 hlm. 588)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":68,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":588,"display_text":") أي: وما هو في طبعه، فلا يحسنه ولا يحبه، ولا تقتضيه جِبِلَّته؛ ولهذا وَرَدَ أنه، ﵊، كان لا يحفظ بيتًا على وزنٍ منتظم، بل إن أنشده زَحَّفه أو لم يتمه.\nوقال أبو زُرْعة الرازي: حُدِّثت عن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي أنه قال: ما وَلَد عبد المطلب ذكرًا ولا أنثى إلا يقول الشِّعر، إلا رسول الله ﷺ. ذكره ابن عساكر في ترجمة \"عتبة بن أبي لهب\" الذي أكله السَّبُع بالزرقاء.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن -هو البصري-قال: إن رسول الله ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:\nكَفَى بالإسْلام والشيْب للمرْء نَاهيًا\nفقال أبو بكر: يا رسول الله:\nكَفى الشيب والإسلام للمرء ناهيًا\nقال أبو بكر، أو عمر: أشهد أنك رسول الله، يقول الله: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ).\nوهكذا روى البيهقي في الدلائل: أن رسول الله ﷺ قال: للعباس بن مرداس السلمي: \"أنت القائل:\nأتجعل نَهبي ونَهْب العُبَيد بين الأقرع وعيينة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}