{"id":"92182","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:68-70 (jilid 6 hlm. 588)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":68,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":588,"display_text":"َنْبَغِي لَهُ).\nوهكذا روى البيهقي في الدلائل: أن رسول الله ﷺ قال: للعباس بن مرداس السلمي: \"أنت القائل:\nأتجعل نَهبي ونَهْب العُبَيد بين الأقرع وعيينة\".\nفقال: إنما هو: \"بين عيينة والأقرع\" فقال: \"الكل سواء\".\nيعني: في المعنى، صلوات الله وسلامه عليه.\nوقد ذكر السهيلي في \"الروض الأنف\" لهذا التقديم والتأخير الذي وقع في كلامه، ﵇، في هذا البيت مناسبة أغرب فيها، حاصلها شَرَفُ الأقرع بن حابس على عُيَيْنَة بن بدر الفزاري؛ لأنه ارتد أيام الصديق، بخلاف ذاك، والله أعلم.\nوهكذا روى الأموي في مغازيه: أن رسول الله ﷺ جعل يمشي بين القتلى يوم بدر، وهو يقول: \"نُفلق هَامًا .................................. \".\nفيقول الصديق، ﵁، متمما للبيت:\n..","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}