{"id":"92196","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:74-76 (jilid 6 hlm. 593)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":74,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":593,"display_text":": يعني: عند الحساب، يريد أن هذه الأصنام محشورة مجموعة يوم القيامة، محضرة عند حساب عابديها؛ ليكون ذلك أبلغ في خِزْيهم، وأدل عليهم في إقامة الحجة عليهم.\nوقال قتادة: (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ) يعني: الآلهة، (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ)، والمشركون يغضبون للآلهة في الدنيا وهي لا تسوق إليهم خيرًا، ولا تدفع عنهم سوءا، إنما هي أصنام.\nوهكذا قال الحسن البصري. وهذا القول حسن، وهو اختيار ابن جرير، ﵀.\nوقوله: (فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ) أي: تكذيبهم لك وكفرهم بالله، (إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) أي: نحن نعلم جميع ما هم عليه، وسنجزيهم وصْفَهم ونعاملهم على ذلك، يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}