{"id":"92199","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:77-80 (jilid 6 hlm. 594)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":77,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":594,"display_text":"ق العوفي، عن ابن عباس قال: جاء عبد الله بن أبي بعظم ففَتَّه وذكر نحو ما تقدم.\nوهذا منكر؛ لأن السورة مكية، وعبد الله بن أبي بن سلول إنما كان بالمدينة. وعلى كل تقدير سواء كانت هذه الآيات نزلت في أُبي بن خلف، أو [في] العاص [بن وائل]، أو فيهما، فهي عامة في كل مَنْ أنكر البعث. والألف واللام في قوله: (أَوَلَمْ يَرَ الإنْسَانُ) للجنس، يعم كل منكر للبعث.\n(أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) أي: أولم يستدل مَنْ أنكر البعث بالبدء على الإعادة، فإن الله ابتدأ خلق الإنسان من سلالة من ماء مهين، فخلقه من شيء حقير ضعيف مهين، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ [المرسلات: ٢٠ - ٢٢]. وقال ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ [الإنسان: ٢] أي: من نطفة من أخلاط متفرقة، فالذي خلقه من هذه النطفة الضعيفة أليس بقادر على إعادته بعد موته؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}