{"id":"92203","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:77-80 (jilid 6 hlm. 595)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":77,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":595,"display_text":"شجر من ماء حتى صار خَضرًا نَضرًا ذا ثمر ويَنْع، ثم أعاده إلى أن صار حطبًا يابسًا، توقد به النار، كذلك هو فعال لما يشاء، قادر على ما يريد لا يمنعه شيء.\nقال قتادة في قوله: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ) يقول: الذي أخرج هذه النار من هذا الشجر قادر على أن يبعثه.\nوقيل: المراد بذلك سَرْح المرخ والعَفَار، ينبت في أرض الحجاز فيأتي من أراد قَدْح نار وليس معه زناد، فيأخذ منه عودين أخضرين، ويقدح أحدهما بالآخر، فتتولد النار من بينهما، كالزناد سواء. روي هذا عن ابن عباس، ﵄. وفي المثل: لكل شجر نار، واستمجد المَرْخُ والعَفَار. وقال الحكماء: في كل شجر نار إلا الغاب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}