{"id":"92207","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:81-83 (jilid 6 hlm. 596)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":81,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":596,"display_text":"قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١]، فالملك والملكوت واحد في المعنى، كرحمة ورَحَمُوت، ورَهْبَة ورَهَبُوت، وجَبْر وجَبَرُوت. ومن الناس من زعم أن المُلْك هو عالم الأجساد والملكوت هو عالم الأرواح، والأول هو الصحيح، وهو الذي عليه الجمهور من المفسرين وغيرهم.\nقال الإمام أحمد: حدثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن عم لحذيفة، عن حذيفة -وهو ابن اليمان-﵁، قال: قمت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقرأ السبع الطُّوَل في سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع قال: \"سمع الله لمن حمده\". ثم قال: \"الحمد لذي ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة\" وكان ركوعه مثل قيامه، وسجوده مثل ركوعه، فأنصرف وقد كادت تنكسر رجلاي.\nوقد روى أبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، من حديث شعبة، عن عمرو بن مُرة، عن أبي حَمْزة -مولى الأنصار-عن رجل من بني عَبْس، عن حذيفة؛ أنه رأى رسول الله ﷺ من الليل، وكان يقول: \"الله أكبر -ثلاثًا -ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}