{"id":"92219","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:11-19 (jilid 7 hlm. 7)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":11,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":7,"display_text":"وقرأ ابن مسعود: \"أم من عددنا\"-فإنهم يُقرّون أن هذه المخلوقات أشد خلقًا منهم، وإذا كان الأمر كذلك فلم ينكرون البعث؟ وهم يشاهدون ما هو أعظم مما أنكروا. كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧] ثم بين أنهم خُلقوا من شيء ضعيف، فقال (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ)\nقال مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك: هو الجيّد الذي يلتزق بعضه ببعض. وقال\nابن عباس، وعكرمة: هو اللزج. وقال قتادة: هو الذي يلزق باليد.\nوقوله: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) أي: بل عجبت -يا محمد-من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث، وأنت موقن مصدق بما أخبر الله به من الأمر العجيب، وهو إعادة الأجسام بعد فنائها. وهم بخلاف أمرك، من شدة تكذيبهم يسخرون مما تقول لهم من ذلك.\nقال قتادة: عجب محمد ﷺ، وسَخِر ضُلال بني آدم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}