{"id":"92240","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:38-49 (jilid 7 hlm. 13)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":38,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":13,"display_text":"خمر جارية بيضاء، أي: لونها مشرق حسن بهى لا كخمر الدنيا في منظرها البشع الرديء، من حمرة أو سواد أو أصفرار أو كدورة، إلى غير ذلك مما ينفر الطبع السليم.\nوقوله ﷿: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) أي طعمها طيب كلونها، وطيب الطعم دليل على طيب الريح، بخلاف خمر الدنيا في جميع ذلك.\nوقوله: (لا فِيهَا غَوْلٌ) يعني: لا تؤثر فيهم غولا -وهو وجع البطن. قاله مجاهد، وقتادة، وابن زيد-كما تفعله خمر الدنيا من القُولَنْج ونحوه، لكثرة مائيتها.\nوقيل: المراد بالغول هاهنا: صداع الرأس. وروي هكذا عن ابن عباس.\nوقال قتادة: هو صداع الرأس، ووجع البطن. وعنه، وعن السدي: لا تغتال عقولهم، كما قال الشاعر:\nفَمَا زَالَتِ الكأسُ تَغْتَالُنا … وتَذْهبُ بالأوَّل الأوَّلِ\nوقال سعيد بن جبير: لا مكروه فيها ولا أذى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}