{"id":"92243","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:38-49 (jilid 7 hlm. 14)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":38,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":14,"display_text":"ي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ﴾ [يوسف: ٣٢] أي: هو مع هذا الجمال عفيف تقي نقي، [فأرتهن جماله الظاهر وأخبرتهن بجماله الباطن]. وهكذا الحور العين ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠]، ولهذا قال: (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ)\nوقوله: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) وصفهن بترافة الأبدان بأحسن الألوان.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، ﵄: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) يقول: اللؤلؤ المكنون.\nوينشد هاهنا بيت أبي دهبل الشاعر في قصيدة له:\nوَهْيَ زَهْرَاء مثْلَ لؤلؤة الغوّ … اص مُيِّزَتْ مِن جوهر مكْنُون\nوقال الحسن: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) يعني: محصون لم تمسه الأيدي.\nوقال السدي: البيض في عشه مكنون.\nوقال سعيد بن جبير: ([كَأَنَّهُنَّ] بَيْضٌ مَكْنُونٌ)، يعني: بطن البيض.\nوقال عطاء الخراساني: هو السحاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيضة.\nوقال السدي: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) يقول: بياض البيض حين ينزع قشره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}