{"id":"92265","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 19)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":19,"display_text":"جر، يقال له: الزقوم، كقوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٠]، يعني الزيتونة. ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ﴾ [الواقعة: ٥١، ٥٢].\nوقوله: (إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ)، قال قتادة: ذكرت شجرة الزقوم، فافتتن بها أهل الضلالة،\nوقالوا: صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ﷿:: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) غذت من النار، ومنها خلقت.\nوقال مجاهد: (إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) قال أبو جهل -لعنه الله-: إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}