{"id":"92266","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 20)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":20,"display_text":"جَحِيمِ) غذت من النار، ومنها خلقت.\nوقال مجاهد: (إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) قال أبو جهل -لعنه الله-: إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه.\nقلت: ومعنى الآية: إنما أخبرناك يا محمد بشجرة الزقوم اختبارا تختبر به الناس، من يصدق منهم ممن يكذب، كقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٦٠].\nوقوله: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) أي: أصل منبتها في قرار النار، (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ) تبشيع [لها] وتكريه لذكرها.\nقال وهب بن منبه: شعور الشياطين قائمة إلى السماء.\nوإنما شبهها برءوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر.\nوقيل: المراد بذلك ضرب من الحيات، رءوسها بشعة المنظر.\nوقيل: جنس من النبات، طلعه في غاية الفحاشة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}