{"id":"92267","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 20)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":20,"display_text":"بين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر.\nوقيل: المراد بذلك ضرب من الحيات، رءوسها بشعة المنظر.\nوقيل: جنس من النبات، طلعه في غاية الفحاشة.\nوفي هذين الاحتمالين نظر، وقد ذكرهما ابن جرير، والأول أقوى وأولى، والله أعلم.\nوقوله: (فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ)، ذكر تعالى أنهم يأكلون من هذه الشجرة التي لا أبشع منها، ولا أقبح من منظرها، مع ما هي عليه من سوء الطعم والريح والطبع، فإنهم ليضطرون إلى الأكل منها، لأنهم لا يجدون إلا إياها، وما في معناها، كما قال [تعالى]: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ [الغاشية: ٦، ٧].\nوقال ابن أبي حاتم، ﵀: حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، ﵄، أن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية، وقال: \"اتقوا الله حق تقاته، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا، لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}