{"id":"92268","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 20)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":20,"display_text":"ن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية، وقال: \"اتقوا الله حق تقاته، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا، لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه؟ \".\nورواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث شعبة، وقال الترمذي: حسن صحيح.\nوقوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال ابن عباس: يعني شرب الحميم على الزقوم.\nوقال في رواية عنه: (شَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) مزجا من حميم.\nوقال غيره: يعني يمزج لهم الحميم بصديد وغساق، مما يسيل من فروجهم وعيونهم.\nوقال ابن أبي حاتم، حدثنا أبي، حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحضرمي، حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، أخبرني عبيد بن بسر عن أبي أمامة الباهلي ﵁ عن رسول الله ﷺ، أنه كان يقول: \"يقرب -يعني إلى أهل النار-ماء فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}