{"id":"92270","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 21)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":21,"display_text":"ههم التي قد سقطت عنها الجلود، ويصهر ما في بطونهم، فيمشون تسيل أمعاؤهم وتتساقط جلودهم، ثم يضربون بمقامع من حديد، فيسقط كل عضو على حياله، يدعون بالثبور.\nوقوله: (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى الْجَحِيمِ) أي: ثم إن مردهم بعد هذا الفصل لإلى نار تتأجج، وجحيم تتوقد، وسعير تتوهج، فتارة في هذا وتارة في هذا، كما قال تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤]. هكذا تلا قتادة هذه الآية عند هذه الآية، وهو تفسير حسن قوي.\nوقال السدي في قراءة عبد الله: \"ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم\" وكان عبد الله يقول: والذي نفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار. ثم قرأ: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا﴾ [الفرقان: ٢٤].\nوروى الثوري، عن ميسرة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء ويقيل هؤلاء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}