{"id":"92271","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:62-70 (jilid 7 hlm. 21)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":62,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":21,"display_text":"يلا﴾ [الفرقان: ٢٤].\nوروى الثوري، عن ميسرة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء ويقيل هؤلاء. قال سفيان: أراه، ثم قرأ: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا﴾، \"ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم\".\nقلت: على هذا التفسير تكون \"ثم\" عاطفة لخبر على خبر.\nوقوله: (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ) أي: إنما جازيناهم بذلك لأنهم وجدوا آباءهم على الضلالة فاتبعوهم فيها بمجرد ذلك، من غير دليل ولا برهان؛ ولهذا قال: (فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ) قال\nمجاهد: شبيهة بالهرولة. وقال سعيد بن جبير: يسفهون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}