{"id":"92284","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:88-98 (jilid 7 hlm. 25)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":88,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":25,"display_text":"وقد بَرَكَت الآلهةُ في طعامنا أكلناه، فلما نظر إبراهيم، عليه والسلام، إلى ما بين أيديهم من الطعام قال: (أَلا تَأْكُلُونَ. مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ)؟!\nوقوله: (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ): قال الفراء: معناه مال عليهم ضربا باليمين.\nوقال قتادة والجوهري: فأقبل عليهم ضربا باليمين.\nوإنما ضربهم باليمين لأنها أشد وأنكى؛ ولهذا تركهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون، كما تقدم في سورة الأنبياء تفسير ذلك.\nقوله هاهنا: (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ): قال مجاهد وغير واحد: أي يسرعون.\nوهذه القصة هاهنا مختصرة، وفي سورة الأنبياء مبسوطة، فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا، فعرفوا أن إبراهيم، ﵇، هو الذي فعل ذلك. فلما جاءوا ليعاتبوه أخذ في تأنيبهم وعيبهم، فقال: (أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ)؟! أي: أتعبدون من دون الله من الأصنام ما أنتم تنحتونها وتجعلونها بأيديكم؟!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}