{"id":"92298","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:103-113 (jilid 7 hlm. 30)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":103,"ayah_end":113,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":30,"display_text":"كر. وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، وأخشى أن يكون في الحديث زيادة مُدْرَجَة، وهي قوله: \"إن الله تعالى لما فرج عن إسحاق\" إلى آخره، والله أعلم. فهذا إن كان محفوظا فالأشبه أن السياق إنما هو عن \"إسماعيل\"، وإنما حرفوه بإسحاق؛ حَسَدًا منهم كما تقدم، وإلا فالمناسك والذبائح إنما محلها بمنى من أرض مكة، حيث كان إسماعيل لا إسحاق [﵉]، فإنه إنما كان ببلاد كنعان من أرض الشام.\nوقوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا) أي: قد حصل المقصودُ من رؤياك بإضجاعك ولدك للذبح\nوذكر السدي وغيره أنه أمَرّ السكين على رقبته فلم تقطع شيئًا، بل حال بينها وبينه صفيحة من نحاس ونودي إبراهيم، ﵇، عند ذلك: (قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}