{"id":"92323","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:127-132 (jilid 7 hlm. 37)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":127,"ayah_end":132,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":37,"display_text":"إبراهيم وإبراهام، وإسرائيل وإسرائين، وطور سيناء، وطور سينين. وهو موضع واحد، وكل هذا سائغ\nوقرأ آخرون: \"سلام على إدراسين\"، وهي قراءة عبد الله بن مسعود. وآخرون: \" سَلامٌ عَلَى آلْ يَاسِينَ\" يعني: آل محمد ﷺ.\nوقوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) قد تقدم تفسيره.\n﴿\nوَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٣٥) ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ (١٣٦) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٣٨)﴾\nيخبر تعالى عن عبده ورسوله لوط، ﵇ أنه بعثه إلى قومه.\nفكذبوه، فنجاه الله من بين أظهرهم هو وأهله.\nإلا امرأته فإنها هلكت مع من هلك من قومها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}