{"id":"92326","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:139-148 (jilid 7 hlm. 38)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":139,"ayah_end":148,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":38,"display_text":"أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) قال ابن عباس: هو الموقر، أي: المملوء بالأمتعة.\n(فَسَاهَمَ) أي: قارع (فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ) أي: المغلوبين. وذلك أن السفينة تَلَعَّبَت بها الأمواج من كل جانب، وأشرفوا على الغرق، فساهموا على من تقع عليه القرعة يلقى في البحر، لتخف بهم السفينة، فوقعت القرعة على نبي الله يونس، ﵊ ثلاث مرات، وهم يضنون به أن يلقى من بينهم، فتجرد من ثيابه ليلقي نفسه وهم يأبون عليه ذلك.\nوأمر الله تعالى حوتا من البحر الأخضر أن يشق البحار، وأن يلتقم، يونس ﵇، فلا يَهْشِمُ له لحما، ولا يكسر له عظما. فجاء ذلك الحوت وألقى يونس، ﵇، نفسه فالتقمه الحوت وذهب به فطاف به البحار كلها. ولما استقر يونس في بطن الحوت، حسب أنه قد مات ثم حرك رأسه ورجليه وأطرافه فإذا هو حي، فقام يصلي في بطن الحوت، وكان من جملة دعائه: \"يا رب، اتخذتُ لك مسجدا في موضع لم يبلغه أحد من الناس\" واختلفوا في مقدار ما لبث في بطن الحوت، فقيل: ثلاثة أيام، قاله قتادة. وقيل جُمْعَة قاله جعفر الصادق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}