{"id":"92330","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:139-148 (jilid 7 hlm. 39)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":139,"ayah_end":148,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":39,"display_text":"عبدي يونس. قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل، ودعوة مستجابة؟ قالوا: يا رب، أولا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجِّيه في البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوت فطرحه بالعرَاء\".\nورواه ابن جرير، عن يونس، عن ابن وهب، به زاد ابن أبي حاتم: قال أبو صخر حُمَيد بن زياد: فأخبرني ابن قُسيَط وأنا أحدثه هذا الحديث: أنه سمع أبا هريرة يقول: طرح بالعراء، وأنبت الله عليه اليقطينة. قلنا: يا أبا هريرة، وما اليقطينة، قال: شجرة الدُّباء. قال أبو هريرة: وَهَيَّأ الله له أرْويَّة وحشية تأكل من خشاش الأرض -أو قال: هشاش الأرض-قال: فَتَتَفشَّح عليه فَتَرْويه من لبنها كل عَشيَّة وبُكرةٍ حتى نَبَت.\nوقال أمية بن أبي الصلت في ذلك بيتا من شعره:\nفَأَنْبَتَ يَقْطينًا عَلَيه برَحْمَةٍ … مِن الله لَولا اللهُ ألفى ضَاحيا\nوقد تقدم حديث أبي هريرة مسندًا مرفوعا في تفسير سورة \"الأنبياء\".\nولهذا قال تعالى: (فَنَبَذْنَاهُ) أي: ألقيناه (بِالْعَرَاءِ) قال ابن عباس، وغيره: وهي الأرض التي ليس بها نبت ولا بناء. قيل: على جانب دجلة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}