{"id":"92331","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:139-148 (jilid 7 hlm. 40)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":139,"ayah_end":148,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":40,"display_text":"\"الأنبياء\".\nولهذا قال تعالى: (فَنَبَذْنَاهُ) أي: ألقيناه (بِالْعَرَاءِ) قال ابن عباس، وغيره: وهي الأرض التي ليس بها نبت ولا بناء. قيل: على جانب دجلة. وقيل: بأرض اليمن. فالله أعلم.\n(وَهُوَ سَقِيمٌ) أي: ضعيف البدن. قال ابن مسعود، ﵁: كهيئة الفرخ ليس عليه ريش. وقال السدي: كهيئة الصبي: حين يولد، وهو المنفوس. وقاله ابن عباس، وابن زيد أيضا.\n(وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) قال ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ووهب بن منبه، وهلال بن يَسَاف وعبد الله بن طاوس، والسدي، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخراساني وغير واحد قالوا كلهم: اليقطين هو القرع.\nوقال هُشَيم، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جُبَير: كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين.\nوفي رواية عنه: كل شجرة تَهْلِك من عَامِها فهي من اليقطين.\nوذكر بعضهم في القرع فوائد، منها: سرعة نباته، وتظليلُ ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئا ومطبوخا بلبه وقشره أيضا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}