{"id":"92363","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1-3 (jilid 7 hlm. 52)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":52,"display_text":"(كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) أي: من أمة مكذبة، (فَنَادَوْا) أي: حين جاءهم العذاب استغاثوا وجأروا إلى الله. وليس ذلك بمجد عنهم شيئا. كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ [الأنبياء: ١٢] أي: يهربون، ﴿لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٣]\nقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن التميمي قال: سألت ابن عباس عن قول الله: (فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) قال: ليس بحين نداء، ولا نزو ولا فرار\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ليس بحين مغاث.\nوقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس: نادوا النداء حين لا ينفعهم وأنشد:\nتَذَكَّر ليلى لاتَ حين تذَكّر\n.\nوقال محمد بن كعب في قوله: (فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) يقول: نادوا بالتوحيد حين تولت الدنيا عنهم، واستناصوا للتوبة حين تولت الدنيا عنهم.\nوقال قتادة: لما رأوا العذاب أرادوا التوبة في غير حين النداء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}