{"id":"92364","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1-3 (jilid 7 hlm. 52)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":52,"display_text":"َنَاصٍ) يقول: نادوا بالتوحيد حين تولت الدنيا عنهم، واستناصوا للتوبة حين تولت الدنيا عنهم.\nوقال قتادة: لما رأوا العذاب أرادوا التوبة في غير حين النداء.\nوقال مجاهد: (فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) ليس بحين فرار ولا إجابة.\nوقد روي نحو هذا عن عكرمة، وسعيد بن جبير وأبي مالك والضحاك وزيد بن أسلم والحسن وقتادة.\nوعن مالك، عن زيد بن أسلم: (وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) ولا نداء في غير حين النداء.\nوهذه الكلمة وهي \"لات\" هي \"لا\" التي للنفي، زيدت معها \"التاء\" كما تزاد في \"ثم\" فيقولون: \"ثمت\"، و \"رب\" فيقولون: \"ربت\". وهي مفصولة والوقف عليها. ومنهم من حكى عن المصحف الإمام فيما ذكره [ابن جرير] أنها متصلة بحين: \"ولا تحين مناص\". والمشهور الأول. ثم قرأ الجمهور بنصب \"حين\" تقديره: وليس الحين حين مناص.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}