{"id":"92403","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:30-33 (jilid 7 hlm. 64)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":30,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":64,"display_text":"﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (٣١) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (٣٢) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ (٣٣)﴾\nيقول تعالى مخبرا أنه وهب لداود سليمان أي نبيا كما قال: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ﴾ [النمل: ١٦] أي: في النبوة وإلا فقد كان له بنون غيره، فإنه قد كان عنده مائة امرأة حرائر.\nوقوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ثناء على سليمان، ﵇، بأنه كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى الله ﷿.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مكحول قال: لما وهب الله لداود سليمان عليه السلام قال له: يا بني ما أحسن؟ قال: سكينة الله وإيمان. قال: فما أقبح؟ قال: كفر بعد إيمان. قال: فما أحلى؟ قال: روح الله بين عباده. قال: فما أبرد؟ قال: عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم عن بعض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}