{"id":"92406","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:30-33 (jilid 7 hlm. 65)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":30,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":65,"display_text":"ع فقال: \"ما هذا الذي أرى وسطهن؟ \" قالت: فرس. قال: \"وما هذا الذي عليه؟ \" قالت: جناحان قال: \"فرس له جناحان؟! \" قالت: أما سمعت أن لسليمان خيل لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى رأيت نواجذه ﷺ\nوقوله: (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) ذكر غير واحد من السلف والمفسرين أنه اشتغل بعرضها حتى فات وقت صلاة العصر والذي يقطع به أنه لم يتركها عمدا بل نسيانا كما شغل النبي ﷺ يوم الخندق عن صلاة العصر حتى صلاها بعد الغروب وذلك ثابت في الصحيحين من غير وجه، من ذلك عن جابر قال: جاء عمر، ﵁ يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش، ويقول: يا رسول الله، والله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. فقال رسول الله ﷺ: \"والله ما صليتها\" فقال: فقمنا إلى بُطْحَان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب\nويحتمل أنه كان سائغا في ملتهم تأخير الصلاة لعذر الغزو والقتال. والخيل تراد للقتال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}