{"id":"92433","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:34-40 (jilid 7 hlm. 73)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":34,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":73,"display_text":"كما كان قلب أبي. فقال الله: أرسلت إلى عبدي وسألته حاجته فكانت [حاجته] أن أجعل قلبه يخشاني وأن أجعل قلبه يحبني لأهَبَنّ له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. قال الله تعالى: (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) والتي بعدها، قال: فأعطاه [الله] ما أعطاه وفي الآخرة لا حساب عليه.\nهكذا أورده أبو القاسم بن عساكر في ترجمة سليمان ﵇ في تاريخه\nوروي عن بعض السلف أنه قال: بلغني عن داود [﵇] أنه قال: \"إلهي كن لسليمان كما كنت لي\": فأوحى الله إليه: أن قل لسليمان: يكون لي كما كنت لي، أكون له كما كنتُ لك.\nوقوله: (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) قال الحسن البصري ﵀: لما عقر سليمان الخيل غضبا لله، ﷿ عوضه الله ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر.\nوقوله: (حَيْثُ أَصَابَ) أي: حيث أراد من البلاد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}