{"id":"92473","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:1-4 (jilid 7 hlm. 84)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":1,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":84,"display_text":"ُ) أي: لا يقبل من العمل إلا ما أخلص فيه العامل لله، وحده لا شريك له.\nوقال قتادة في قوله: (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) شهادة أن لا إله إلا الله. ثم أخبر تعالى عن عُبّاد الأصنام من المشركين أنهم يقولون: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) أي: إنما يحملهم على عبادتهم لهم أنهم عمدوا إلى أصنام اتخذوها على صور الملائكة المقربين في زعمهم، فعبدوا تلك الصور تنزيلا لذلك منزلة عبادتهم الملائكة؛ ليشفعوا لهم عند الله في\nنصرهم ورزقهم، وما ينوبهم من أمر الدنيا، فأما المعاد فكانوا جاحدين له كافرين به.\nقال قتادة، والسدي، ومالك عن زيد بن أسلم، وابن زيد: (إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) أي: ليشفعوا لنا، ويقربونا عنده منزلة.\nولهذا كانوا يقولون في تلبيتهم إذا حجوا في جاهليتهم: \"لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}