{"id":"92474","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:1-4 (jilid 7 hlm. 85)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":1,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":85,"display_text":"زُلْفَى) أي: ليشفعوا لنا، ويقربونا عنده منزلة.\nولهذا كانوا يقولون في تلبيتهم إذا حجوا في جاهليتهم: \"لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك\". وهذه الشبهة هي التي اعتمدها المشركون في قديم الدهر وحديثه، وجاءتهم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، بردها والنهي عنها، والدعوة إلى إفراد العبادة لله وحده لا شريك له، وأن هذا شيء اخترعه المشركون من عند أنفسهم، لم يأذن الله فيه ولا رضي به، بل أبغضه ونهى عنه: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦] ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}