{"id":"92487","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:9 (jilid 7 hlm. 88)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":88,"display_text":"ن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود أنه قال: القانت المطيع لله ولرسوله.\nوقال ابن عباس، والحسن، والسدي، وابن زيد: (آنَاءَ اللَّيْلِ): جوف الليل. وقال الثوري، عن منصور: بلغنا أن ذلك بين المغرب والعشاء.\nوقال الحسن، وقتادة: (آنَاءَ اللَّيْلِ): أوله وأوسطه وآخره.\nوقوله: (يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ) أي: في حال عبادته خائف راج، ولا بد في العبادة من هذا وهذا، وأن يكون الخوف في مدة الحياة هو الغالب؛ ولهذا قال: (يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ)، فإذا كان عند الاحتضار فليكن الرجاء هو الغالب عليه، كما قال الإمام عبد بن حميد في مسنده.\nحدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت عن أنس قال: دخل رسول الله ﷺ على رجل وهو في الموت، فقال له: \"كيف تجدك؟ \" قال: أرجو وأخاف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}