{"id":"92497","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:17-18 (jilid 7 hlm. 90)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":90,"display_text":"عْبُدُوهَا) نزلت في زيد بن عمرو بن نُفَيل، وأبي ذر، وسلمان الفارسي.\nوالصحيح أنها شاملةٌ لهم ولغيرهم، ممن اجتنب عبادة الأوثان، وأناب إلى عبادة الرحمن. فهؤلاء هم الذين لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.\nثم قال: (فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) أي: يفهمونه ويعملون بما فيه، كقوله تعالى لموسى حين آتاه التوراة: ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ [الأعراف: ١٤٥].\n(أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ) أي: المتصفون بهذه الصفة هم الذين هداهم الله في الدنيا والآخرة، أي: ذوو العقول الصحيحة، والفطَر المستقيمة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}