{"id":"92504","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:21 (jilid 7 hlm. 92)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":21,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":92,"display_text":"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرْضِ)، قال: ليس في الأرض ماء إلا نزل من السماء، ولكن عروق في الأرض\nتغيره، فذلك قوله تعالى: (فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرْضِ)، فمن سره أن يعود الملح عذاب فليصعده.\nوكذا قال سعيد بن جبير، وعامر الشعبي: أن كل ماء في الأرض فأصله من السماء.\nوقال سعيد بن جبير: أصله من الثلج يعني: أن الثلج يتراكم على الجبال، فيسكن في قرارها، فتنبع العيون من أسافلها.\nوقوله: (ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ) أي: ثم يخرج بالماء النازل من السماء والنابع من الأرض زرعا (مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ) أي: أشكاله وطعومه وروائحه ومنافعه، (ثُمَّ يَهِيجُ) أي: بعد نضارته وشبابه يكتهل (فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا)، قد خالطه اليُبْس، (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا) أي: ثم يعود يابسا يتحطم، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ) أي: الذين يتذكرون بهذا فيعتبرون إلى أن الدنيا هكذا، تكون خَضرةً نضرةً حسناء، ثم تعود عَجُوزا شوهاء،","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}