{"id":"92508","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:23 (jilid 7 hlm. 93)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":93,"display_text":"ة، وفي السورة الأخرى آية تشبهها.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: (مَثَانِيَ) مُرَدَّد، رُدِّد موسى في القرآن، وصالح وهود\nوالأنبياء، ﵈، في أمكنة كثيرة.\nوقال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (مَثَانِيَ) قال: القرآن يشبه بعضه بعضا، ويُرَدُّ بعضه على بعض.\nوقال بعض العلماء: وُيرْوى عن سفيان بن عيينة معنى قوله: (مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) أنّ سياقات القرآن تارةً تكونُ في معنى واحد، فهذا من المتشابه، وتارةً تكونُ بذكر الشيء وضده، كذكر المؤمنين ثم الكافرين، وكصفة الجنة ثم صفة النار، وما أشبه هذا، فهذا من المثاني، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [الانفطار: ١٣، ١٤]، وكقوله ﴿كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧]، إلى أن قال: ﴿كَلا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨]، ﴿هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٤٩]، إلى أن قال: ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥]، ونحو هذا من","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}