{"id":"92521","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:27-31 (jilid 7 hlm. 96)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":27,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":96,"display_text":"الزبير قال: لما نزلت: (ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة؟ قال: \"نعم\". قال: إن الأمر إذًا لشديد.\nوكذا رواه الإمام أحمد عن سفيان، وعنده زيادة: ولما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾\n[التكاثر: ٨] قال الزبير: أي رسول الله، أي نعيم نسأل عنه؟ وإنما-يعني: هما الأسودان: التمر والماء-قال: \"أما إن ذلك سيكون\".\nوقد روى هذه الزيادة الترمذي وابن ماجه، من حديث سفيان، به. وقال الترمذي: حسن.\nوقال الإمام أحمد أيضا: حدثنا ابن نمير حدثنا محمد -يعني ابن عمرو-عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله ﷺ: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: \"نعم ليكررن عليكم، حتى يُؤدَّى إلى كل ذي حق حقه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}