{"id":"92532","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:36-40 (jilid 7 hlm. 100)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":36,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":100,"display_text":"سمع رسول الله ﷺ يقول: \"أفلح من هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقَنَعَ به\".\nورواه الترمذي والنسائي من حديث حيوة بن شريح، عن أبي هانئ الخولاني، به. وقال الترمذي: صحيح.\n(وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) يعني: المشركين يخوفون الرسول ويتوعدونه بأصنامهم وآلهتهم التي يدعونها من دونه؛ جهلا منهم وضلالا؛ ولهذا قال تعالى: (وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ) أي: منيع الجناب لا يضام، من استند إلى جنابه ولجأ إلى بابه، فإنه العزيز الذي لا أعز منه، ولا أشد انتقاما منه، ممن كفر به وأشرك وعاند رسوله ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}