{"id":"92542","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:43-45 (jilid 7 hlm. 102)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":43,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":102,"display_text":"لله، أخبرهم أن الشفاعة لا تنفع عند الله إلا لمن ارتضاه وأذن له، فمرجعها كلها إليه، ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥].\n(لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) أي: هو المتصرف في جميع ذلك. (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أي: يوم القيامة، فيحكم بينكم بعدله، ويجزي كلا بعمله.\nثم قال تعالى ذاما للمشركين أيضا: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ) أي: إذا قيل: لا إله إلا الله (اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ) قال مجاهد: (اشْمَأَزَّتْ) انقبضت.\nوقال السدي: نفرت. وقال قتادة: كفرت واستكبرت. وقال مالك، عن زيد بن أسلم: استكبرت. كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات: ٣٥]، أي: عن المتابعة والانقياد لها. فقلوبهم لا تقبل الخير، ومن لم يقبل الخير يقبل الشر؛ ولهذا قال: (وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي: من الأصنام والأنداد، قاله مجاهد، (إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أي: يفرحون ويسرون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}