{"id":"92578","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:62-66 (jilid 7 hlm. 111)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":62,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":111,"display_text":"ها ومليكها والمتصرف فيها، وكل تحت تدبيره وقهره وكلاءته.\nوقوله: (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ)، قال مجاهد: المقاليد هي: المفاتيح بالفارسية. وكذا قال قتادة، وابن زيد، وسفيان ابن عيينة.\nوقال السدي: (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) أي: خزائن السموات والأرض.\nوالمعنى على كلا القولين: أن أزمَّة الأمور بيده، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ ولهذا قال: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ) أي: حججه وبراهينه (أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)\nوقد روى ابن أبي حاتم هاهنا حديثًا غريبا جدًا -وفي صحته نظر-ولكن نذكره كما ذكره، فإنه قال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}