{"id":"92582","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:67 (jilid 7 hlm. 113)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":67,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":113,"display_text":"﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾.\nيقول تعالى: وما قدر المشركون الله حق قدره، حين عبدوا معه غيره، وهو العظيم الذي لا أعظم منه، القادر على كل شيء، المالك لكل شيء، وكل شيء تحت قهره وقدرته.\nقال مجاهد: نزلت في قريش. وقال السدي: ما عظموه حق عظمته.\nوقال محمد بن كعب: لو قدروه حق قدره ما كذبوه.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس [﵄]: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله [تعالى] عليهم، فمن آمن أن الله على كل شي قدير، فقد قدر الله حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك فلم يقدر الله حق قدره.\nوقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}