{"id":"92604","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:71-72 (jilid 7 hlm. 119)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":71,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":119,"display_text":"[الملك: ٨ - ١٠]، أي: رجعوا على أنفسهم بالملامة والندامة ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك: ١١] أي: بعدا لهم وخسارا.\nوقوله هاهنا: (قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) أي: كل من رآهم وعلم حالهم يشهد عليهم بأنهم مستحقون للعذاب؛ ولهذا لم يسند هذا القول إلى قائل معين، بل أطلقه ليدل على أن الكون شاهد عليهم بأنهم مستحقون ما هم فيه بما حكم العدل الخبير عليهم به؛ ولهذا قال جل وعلا (قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) أي: ماكثين فيها لا خروج لكم منها، ولا زوال لكم عنها، (فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) أي: فبئس المصير وبئس المقيل لكم، بسبب تكبركم في الدنيا، وإبائكم عن اتباع الحق، فهو الذي صيركم إلى ما أنتم فيه، فبئس الحال وبئس المآل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}