{"id":"92606","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:73-74 (jilid 7 hlm. 119)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":73,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":119,"display_text":"كل طائفة مع من يناسبهم: الأنبياء مع الأنبياء والصديقون مع أشكالهم، والشهداء مع أضرابهم، والعلماء مع أقرانهم، وكل صنف مع صنف، كل زمرة تناسب بعضها بعضا.\n(حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا) أي: وصلوا إلى أبواب الجنة بعد مجاوزة الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فاقتص لهم مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبُوا ونُقُّوا أذن لهم في دخول الجنة، وقد ورد في حديث الصور أن المؤمنين إذا انتهوا إلى أبواب الجنة تشاوروا فيمن يستأذن لهم بالدخول، فيقصدون، آدم، ثم نوحا، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، ثم محمدا، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، كما فعلوا في العرصات عند استشفاعهم إلى الله، ﷿، أن يأتي لفصل القضاء، ليظهر شرف محمد ﷺ على سائر البشر في المواطن كلها.\nوقد ثبت في صحيح مسلم عن أنس، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"أنا أول شفيع في الجنة\" وفي لفظ لمسلم: \"وأنا أول من يقرع باب الجنة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}