{"id":"92611","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:73-74 (jilid 7 hlm. 121)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":73,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":121,"display_text":"مامة [﵁].\nورواه الطبراني، عن عتبة بن عَبْدٍ السُّلمي: \"ثم يشفع كل ألف في سبعين ألفا\".\nوروى مثله، عن ثوبان وأبي سعيد الأنماري، وله شواهد من وجوه كثيرة.\nوقوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) لم يذكر الجواب هاهنا، وتقديره: حتى إذا جاءوها، وكانت هذه الأمور من فتح الأبواب لهم إكراما وتعظيما، وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء، لا كما تلقى الزبانية الكفرة بالتثريب والتأنيب، فتقديره: إذا كان هذا سَعِدوا وطابوا، وسُرّوا وفرحوا، بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم. وإذا حذف الجواب هاهنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل.\nومن زعم أن \"الواو\" في قوله: (وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) واو الثمانية، واستدل به على أن أبواب الجنة ثمانية، فقد أبعد النّجْعَة وأغرق في النزع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}