{"id":"92625","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:75 (jilid 7 hlm. 125)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":75,"ayah_end":75,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":125,"display_text":"ق الكون أجمعه -ناطقه وبهيمه-لله رب العالمين، بالحمد في حكمه وعدله؛ ولهذا لم يسند القول إلى قائل بل أطلقه، فدل على أن جميع المخلوقات شَهِدَت له بالحمد.\nقال قتادة: افتتح الخلق بالحمد في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ [الأنعام: ١] واختتم بالحمد في قوله: (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)\nآخر تفسير سورة الزمر ولله الحمد [أولا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا]\nتفسير سورة غافر \nوهي مكية.\nقد كره بعض السلف، منهم محمد بن سيرين أن يقال: \"الحواميم\" وإنما يقال: \"آل حم\".\nقال عبد الله بن مسعود: \"آل حم\" ديباج القرآن.\nوقال ابن عباس: إن لكل شيء لبابًا ولُبَاب القرآن \"آل حم\"-أو قال: الحواميم.\nقال مِسْعَر بن كِدَام: كان يقال لهن: \"العرائس\".\nروى ذلك كله الإمام العَلم أبو عُبيد القاسم بن سلام، ﵀، في كتاب: \"فضائل القرآن\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}