{"id":"92630","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:1-3 (jilid 7 hlm. 127)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":127,"display_text":"٤٩ - ٥٠] يقرن هذين الوصفين كثيرًا في مواضع متعددة من القرآن؛ ليبقى العبد بين الرجاء والخوف.\nوقوله: (ذِي الطَّوْلِ) قال ابن عباس: يعني: السعة والغنى. وكذا قال مجاهد وقتادة.\nوقال يزيد بن الأصم: (ذِي الطَّوْلِ) يعني: الخير الكثير.\nوقال عكرمة: (ذِي الطَّوْلِ) ذي المن.\nوقال قتادة: [يعني] ذي النعم والفواضل.\nوالمعنى: أنه المتفضل على عباده، المتطول عليهم بما هو فيه من المنن والأنعام، التي لا يطيقون القيام بشكر واحدة منها، ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا [إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ]﴾ [إبراهيم: ٣٤].\nوقوله: (لا إِلَهَ إِلا هُوَ) أي: لا نظير له في جميع صفاته، فلا إله غيره، ولا رب سواه (إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أي: المرجع والمآب، فيجازي كل عامل بعمله، ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٤١].\nوقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق السَّبِيعي يقول: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب [﵁] فقال: يا أمير المؤمنين إني قَتَلْتُ، فهل لي من توبة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}