{"id":"92637","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:7 (jilid 7 hlm. 130)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":130,"display_text":"﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٧)﴾\nيخبر تعالى عن الملائكة المقربين من حَمَلة العرش الأربعة، ومن حوله من الكروبيين، بأنهم يسبحون بحمد ربهم، أي: يقرنون بين التسبيح الدال على نفي النقائص، والتحميد المقتضي لإثبات صفات المدح، (وَيُؤْمِنُونَ بِهِ) أي: خاشعون له أذلاء بين يديه، وأنهم (يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) أي: من أهل الأرض ممن آمن بالغيب، فقيض الله سبحانه ملائكته المقربين أن يَدْعُوا للمؤمنين بظهر الغيب، ولما كان هذا من سجايا الملائكة عليهم الصلاة والسلام، كانوا يُؤمِّنون على دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب، كما ثبت في صحيح مسلم: \"إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: آمين ولك بمثله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}