{"id":"92638","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:7 (jilid 7 hlm. 130)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":130,"display_text":"م الصلاة والسلام، كانوا يُؤمِّنون على دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب، كما ثبت في صحيح مسلم: \"إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: آمين ولك بمثله\".\nوقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن محمد -هو ابن أبي شيبة -حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة عن ابن عباس [﵁] أن رسول الله ﷺ صَدّق أمية في شيء من شعره، فقال:\nرَجُلٌ وَثَور تَحْتَ رِجْل يَمينه … وَالنَّسْرُ للأخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ\nفقال رسول الله ﷺ: \"صدق\". فقال:\nوَالشمس تَطلعُ كل آخر لَيْلةٍ … حَمْراءُ يُصْبحُ لَونُها يَتَوَرّدُ\nتَأبَى فَما تَطلُع لَنَا في رِسْلها … إلا معَذّبَة وَإلا تُجْلدَ\nفقال النبي ﷺ: \"صدق\".\nوهذا إسناد جيد: وهو يقتضي أن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة كانوا ثمانية،\nكما قال تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٧].\nوهنا سؤال وهو أن يقال: ما الجمع بين المفهوم من هذه الآية، ودلالة هذا الحديث؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}