{"id":"92663","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:18-20 (jilid 7 hlm. 137)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":18,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":137,"display_text":"المرأة الحسناء، فإذا غفلوا لحظ إليها، فإذا فطنوا غَضّ، فإذا غفلوا لحظ، فإذا فطنوا غض [بصره عنها] وقد اطلع الله من قلبه أنه وَدّ أن لو اطلع على فرجها. رواه ابن أبي حاتم.\nوقال الضحاك: (خَائِنَةَ الأعْيُنِ) هو الغمز، وقول الرجل: رأيت، ولم ير؛ أو: لم أر، وقد رأى.\nوقال ابن عباس: يعلم [الله] تعالى من العين في نظرها، هل تريد الخيانة أم لا؟ وكذا قال مجاهد، وقتادة.\nوقال ابن عباس في قوله: (وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا؟.\nوقال السدي: (وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) أي: من الوسوسة.\nوقوله: (وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ) أي: يحكم بالعدل.\nوقال الأعمش: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس [﵄] في قوله: (وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ) قادر على أن يجزي بالحسنة الحسنة، وبالسيئة السيئة (إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).\nوهذا الذي فسر به ابن عباس في هذه الآية كقوله تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم: ٣١].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}