{"id":"92673","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:28-29 (jilid 7 hlm. 140)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":140,"display_text":"ْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)﴾\nالمشهور أن هذا الرجل المؤمن كان قبْطيًا من آل فرعون.\nقال السدي: كان ابن عم فرعون، ويقال: إنه الذي نجا مع موسى. واختاره ابن جرير، وَرَدَّ قول من ذهب إلى أنه كان إسرائيليًّا؛ لأن فرعون انفعل لكلامه واستمعه، وكف عن قتل موسى، ﵇، ولو كان إسرائيليًّا لأوشك أن يعاجل بالعقوبة؛ لأنه منهم.\nوقال ابن جُرَيج عن ابن عباس: لم يؤمن من آل فرعون سوى هذا الرجل وامرأة فرعون، والذي قال: ﴿يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ [القصص: ٢٠] رواه ابن أبي حاتم.\nوقد كان هذا الرجلُ يكتم إيمانه عن قومه القبط، فلم يظهر إلا هذا اليوم حين قال فرعون: ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾، فأخذت الرجل غضبة لله ﷿، و\"أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر\"، كما ثبت بذلك الحديث، ولا أعظم من هذه الكلمة عند فرعون وهي قوله: (أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) [أي: لأجل أن يقول ربي الله]، اللهم إلا ما رواه البخاري في صحيحه حيث قال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}