{"id":"92685","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:30-33 (jilid 7 hlm. 143)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":30,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":143,"display_text":"لْكَافِرِينَ﴾ [الأعراف: ٥٠]، ولمناداة أصحاب الأعراف أهل الجنة وأهل النار، كما هو مذكور في سورة الأعراف.\nواختار البغوي وغيره: أنه سمي بذلك لمجموع ذلك. وهو قول حسن جيد، والله أعلم.\nوقوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) أي: ذاهبين هاربين، ﴿كَلا لا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ [القيامة: ١١، ١٢]، ولهذا قال: (مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ) أي: ما لكم مانع يمنعكم من بأس الله وعذابه، (وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) أي: من أضله [الله] فلا هادي له غيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}