{"id":"92693","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:41-46 (jilid 7 hlm. 145)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":41,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":145,"display_text":"ُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)﴾\nيقول لهم المؤمن: ما بالي أدعوكم إلى النجاة، وهي عبادة الله وحده لا شريك له وتصديق رسوله الذي بعثه (وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ * تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) أي: جهل بلا دليل (وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ) أي: هو في عزته وكبريائه يغفر ذنب من تاب إليه، (لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) يقول: حقا.\nقال السدي وابن جرير: معنى قوله: (لا جَرَمَ) حقا.\nوقال الضحاك: (لا جَرَمَ) لا كذب.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (لا جَرَمَ) يقول: بلى، إن الذي تدعونني إليه من الأصنام والأنداد (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ)\nقال مجاهد: الوثن ليس بشيء.\nوقال قتادة: يعني الوثن لا ينفع ولا يضر.\nوقال السدي: لا يجيب داعيه، لا في الدنيا ولا في الآخرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}