{"id":"92694","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:41-46 (jilid 7 hlm. 145)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":41,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":145,"display_text":"دُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ)\nقال مجاهد: الوثن ليس بشيء.\nوقال قتادة: يعني الوثن لا ينفع ولا يضر.\nوقال السدي: لا يجيب داعيه، لا في الدنيا ولا في الآخرة.\nوهذا كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ [الأحقاف: ٥، ٦]، ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ [فاطر: ١٤].\nوقوله: (وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ) أي: في الدار الآخرة، فيجازي كلا بعمله؛ ولهذا قال: (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) أي: خالدين فيها بإسرافهم، وهو شركهم بالله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}